شعار المكتبة الوقفية
المكتبة الوقفية
البحث
الرق المنشور
الرق المنشور
الأعشى؛ ميمون بن قيس بن جندل، من بني قيس بن ثعلبة الوائلي، أبو بصير، المعروف بأعشى قيس، ويقال له أعشى بكر بن وائل، والأعشى الكبير

💡وصف المؤلف

التاريخ الهجري ... - 7 التاريخ الميلادي ... - 629 ترجمة المؤلف من شعراء الطبقة الأولى في الجاهلية، وأحد أصحاب المعلقات. كان كثير الوفود على الملوك من العرب والفرس، غزير الشعر، يسلك فيه كل مسلك، وليس أحد ممن عرف قبله أكثر شعرا منه. وكان يغني بشعره، فسمي (صناجة العرب) قال البغدادي: كان يفد على الملوك ولا سيما ملوك فارس،ولذلك كثرت الألفاظ الفارسية في شعره. عاش عمرا طويلا، وأدرك الإسلام ولم يسلم. ولقب بالأعشى لضعف بصره. وعمي في أواخر عمره. مولده ووفاته في قرية (منفوحة) باليمامة قرب مدينة (الرياض) وفيها داره، وبها قبره. أخباره كثيرة، ومطلع معلقته: (ما بكاء الكبير بالأطلال ... وسؤالي وما ترد سؤالي) جمع بعض شعره في ديوان سمي (الصبح المنير في شعر أبي بصير - ط) وترجم المستشرق الألماني جاير Geyer بعض شعره إلى الألمانية، ولفؤاد أفرام البستاني (الأعشى الكبير - ط) رسالة


📅القرن

القرن 01 هـ

📗كتب المؤلف (1)

المكتبة الوقفية للكتب المصورة
الأعشى؛ ميمون بن قيس بن جندل، من بني قيس بن ثعلبة الوائلي، أبو بصير، المعروف بأعشى قيس، ويقال له أعشى بكر بن وائل، والأعشى الكبير

811 دواوين الشعر

انتهت الكتب لهذا المؤلف